فهرس الكتاب
قلت: المهلب كذاب. (لسان الميزان 6/108)
ورواه البغوي في معجم الصحابة (5/367) وابن بطة في الإبانة وابن عساكر (59/86) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/274) من طريق الوليد بن سليمان، عن عمر بن الخطاب مرفوعا به.
وقال ابن عساكر:"الوليد بن سليمان لم يدرك عمر"، وقال الذهبي في السير:"هذا منقطع". (3/126) ، وقال ابن كثير:"وهذا منقطعٌ، يُقَوِّيه ما قَبلُه". (التاريخ 11/409)
ورواه الطبراني في الشاميين (3/254) -ومن طريقه ابن عساكر (59/84) - من حديث موسى بن محمد البلقاوي، ثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري، عن يونس بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن عميرة به.
وفي هذا السند موسى البلقاوي، وهو متروك متهم بالكذب.
وروى الحديث البخاري في التاريخ (7/328) والترمذي (3843) والرافعي في التدوين (3/455) من حديث عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن عمير بن سعد به مع قصة.
وقال الترمذي:"حديث غريب، وعمرو بن واقد يُضَعَّف"، قلت: هو متروك الحديث.
ورواه ابن عساكر (59/84-85) من وجهين آخرين فيهما عمرو بن واقد أيضا، وفيهما اختلاف، وحكم ابن عساكر أنهما خطأ.
وفي الباب حديث واثلة عند السقطي في الفضائل (19) وابن عساكر (59/74) وابن الجوزي في الموضوعات (2/19) ، وحديث أبي هريرة عند السقطي (22) وابن عساكر (59/88) بمعنى محل الشاهد، وسندهما تالف، وفيهما زيادات منكرة.
أقوال الحفاظ في الحديث:
1)من صحح الحديث:
قال الترمذي بعد إخراجه الوجهَ المحفوظ:"حديث حسن غريب".
وقال الجورقاني:"هذا حديث حسن".
وقال الذهبي في تلخيص العلل المتناهية (رقم 225) -بعد أن بيّن وهم ابن الجوزي في إعلاله الحديث براويَين ثقتين حَسبَهُما ضعيفين لتشابه الاسم:"وهذا سند قوي".
وقال ابن كثير في تاريخه (11/408 ط. التركي) :"قال ابن عساكر: وقول الجماعة هو الصواب."