الكاتب: د. شعيب التميمي
مقدمه
إن الفكر الشيعي الاثنى عشري فكر يرجع بجذوره إلى من استغل الخلاف بين علي"رضيّ الله عنه"ومعاوية ومن معه،من اليهود الذين ادعوا الإسلام كعبد الله بن سبأ ومن المجوس الذين لم يتقبلوا زوال فكرهم الوثني ودولتهم المجوسية ، وغيرهم ممن هزموا أمام زحف جيوش الفتح فتآلف هؤلاء على هدم دولة الإسلام و التشكيك في عقيدته ، معتمدين على خطة الدخول في الإسلام و العمل على هدمه من الداخل ، فادعى هؤلاء أنهم من أنصار علي"رضيّ الله عنه"وبدأوا يألفون دينًا جديدًا سمّوه (( إسلام شيعي ) )ولكنه دين جديد مغاير لدين الله في أكثر أُسسه .
ولقد بقي هذا الفكر مطمورًا ما دامت الدولة الإسلامية قوية بعسكرها و علمائها ، فلما ضعفت وتلاشت أطل هؤلاء برؤوسهم وقد حصل هذا في التاريخ في عهد القرامطة الذين هاجموا مكة فقتلوا حجاج السنة و الجماعة ونقلوا الحجر الأسود عدة سنوات إلى البحرين وحصل هذا في الحرب التترية عندما تحالف هؤلاء مع التتار ضد الدولة العباسية السنية فاجتاحوا بغداد وقتلوا مع التتار مليون سُنّي ورموا بكتب السنة في نهر دجلة وتحالفوا مع الصليبيين بقيادة الفاطميين في الحروب الصليبية ، كما تحالفوا مع البرتغال ضد الدولة العثمانية عندما كانت تدك أبواب فينا بقيادة دولتهم الصفوية .