وأخيرًا تحالفوا مع حلف الأطلسي في وقتنا الحاضر بقيادة دولتهم والتي سمّوها دولة إيران الإسلامية، فكانوا السبب في احتلال العراق وأفغانستان كما صرح أكثر من واحد من قيادتهم ، وهاهم قد قسموا العراق ، وسرقوا مكاتبه ومتاحفه ؛ ويقتلون علماءه في كل يوم منذ أن جاؤوا بالصليبيين الجدد إلى بلاد العراق ، وبالتالي إنّي أردت أن أُبين في كتابي هذا فكر هؤلاء معتمدًا على ما كتبوه وبثوه في أمهات كتبهم المعتبرة ، ليتبين الناس مدى خطورتهم على دين الله وعلى بلاد المسلمين وحتى لا ينخدع المنخدعون بأباطيلهم و بالتالي ينجرون لترديد شعاراتهم وأنهم من أنصار أهل البيت وبالتالي يكونون عونًا في تنفيذ مخططاتهم في بلاد الإسلام ، خاصة بعد أن فشل حلف الأطلسي في السيطرة على العراق وأفغانستان والصومال ،وبعد تشكيل لجنة بيكرهملتن ، الممثلة للحزبين المسيطرين على الحكم في الولايات المتحدة بالتناوب ، وبعد أن أوصت هذه اللجنة بأن حل قضية العراق تتم عن طريق إيران ، وقضية فلسطين تتم عن طريق سورية أو النظام السوري ، هذا النظام بالإضافة لعمالته فهو على علاقة وثيقة مع إيران بصفته الشيعية النصيرية الحاقدة على أهل السنة و الجماعة ومعلوم تاريخ هؤلاء منذ أن استلموا الحكم في سورية في أوائل السبعينات ماذا فعلوا بأهل السنة في سورية ، بعد أن سلم حافظ الأسد سنة (1967) الجولان لليهود وكان وقتها وزيرًا للدفاع والطيران ، وكوفئ عليها برئاسة الجمهورية وما فعله بأهل السنة من لبنانيين وفلسطينيين في سنة (1976) في مساعدته بإسقاط تل الزعتر وما حصل بها من مجازر ، وما فعله بأهل حماة وحمص وحلب ودمشق في أوائل الثمانينات وما فعله سنة (1991) عندما بعث جيشه لقتال العراقيين مع الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية .