فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 214

وهذا د. علي شريعتي في كتاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي (ص112) يروي عن جواهر الولاية عن أئمتهم: ( قدرتهم لم تكن محصورة في مواضيع معينة ونقاط محدودة وكيفية خاصة بل إن نفوذهم يشمل كل ما يحيط الوجود ) أليس هذا من صفات الله سبحانه وتعالى.

ومن كذب هؤلاء على آل البيت وإعطائهم صفة الإلهية ما رواه الكليني في الكتاب (ج1) / (484) عن أبي جعفر (ع) : الأئمة قادرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص) ولقد نسبوا إلى علي (رضي الله عنه) أنه أحيا ميتًا من بني مخزوم خرج من قبره يتكلم بلسان الفرس وأحيى ميتًا آخر أراد أهله التحقق ممن قتله) نفس المصدر (ج1) / (ص54) الفضائل 3 . وكذلك ادعوا أن الأئمة يعلمون الغيب فقد روى شيخهم الكليني في الكافي (ج1) / (258-260) عن أبي عبد الله (ع) قوله: ( أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه ) وجاء في الكشي: (304) ما يدعي فيه أنه على لسان الباقر وهو بريء من هذا القول: أنه قال (والذي بعث محمد صلى الله عليه وآله وإنه ليعلم ما في يومه وفي شهره وفي سنته) ويروي الطبرسي في كتاب كشف المراد: (416) عن علي رضي الله عنه وهو بريء من هذا الافتراء أنه قال: ( إن الله عرف الخلق اقتدار الأئمة على علم الغيب من خلق ورزق وأجل وعمل وعمر وحياة وموت وعلم وغيب السماوات والأرض ) وفي نفس المصدر: (ج1) / (375) يروي كذبه عن عبد الله (ع) : (إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت