فهرس الكتاب
ونستفيد من رواياتهم السابقة أن هناك وظيفة للأنبياء والمرسلين منذ آدم عليه السلام حتى محمد عليه السلام وهي الرجوع للقتال بين يدي علي رضي الله عنه. بعد هذا لا نستغرب من هؤلاء عندما يطعنون في زوجات النبي عليه السلام فأولاد علي من الحسن والحسين وأولاد الحسين الذكور وفاطمة معصومون من كل خطأ وزلل كبير أو صغير، بينما لا يمنعون أن يقع ذلك من الرسول محمد عليه السلام، كما بينوا من قبل بأنه حاول أن لا يبلغ الوصية لعلي خوفًا من ردة فعل قريش فهدده الله سبحانه وتعالى، إذن محمد عليه الصلاة والسلام لم يصل إلى ما وصل إليه أئمة الشيعة كما يدعون. فهذا هو المجلسي من أكابر علمائهم يقول: ( اعلم أن إجماع علماء الإمامة قد انعقد على أن الإمام معصوم من جميع الذنوب صغيرة وكبيرة من أول العمر إلى آخره لا عمدًا ولا سهوًا ) . راجع رونلدسن، عقيدة الشيعة: 317 عن حياة القلوب للمجلسي. فهاهم يجيزون السهو على الرسول في التبليغ كما يقول الطبرسي ولا يجيزونه للأئمة. وقد جاء من يقول هذا صراحة من علمائهم فهذا هو آية الله ميرزا الخراساني في كتابه رسالة المعجزة والإسلام: (107 ) ) يصرح بل نقول إن تعيين الإمام أهم من بعث الرسول لأن تركه نقص للغرض وهدم للبناء).