فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 214

وهذا الكليني في الكافي (ج1) / (ص207) : يروي كذبًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لما عرج به سألته الملائكة عن علي(رضي الله عنه) حتى ظهر له أن أهل السماء يعرفون عليًا أكثر منه )) . ويروي هذا الكاذب عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم ) (النبأ /آية 2) قال: كان أمير المؤمنين يقول: ما لله عز وجل آية أكبر مني ولا لله من نبأ أعظم مني ) وعنه أيضًا عن علي (رضي الله عنه) : ما جاء عن أمير المؤمنين يؤخذ به وما نهى عنه ينتهي عنه، نفس المرجع كل هذا بعد أن كذبوا على علي وأبنائه أحاديث كثيرة بينا زيفها فيما مضى من هذا الكتاب، للطعن في هذا الدين عقيدة وشريعة إذن نعرف أنهم لا يحبون عليًا ولا أبناءه وإنما هم منتحلون لصفة التشيع حتى يهدموا هذا الدين. ويكذبون على رسول الله عليه الصلاة والسلام بهذا الحديث: ( أنه سأل في معراجه الأنبياء عن سبب رفعهم إلى هذه الدرجة فتشهدوا بأن ذلك بفضله وإمامة علي(ع) والأئمة (ع) .

وجاء في كتاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي لعلي شريعتي: 118 عن جواهر الولاية ( وقعت عيون آدم وحواء وهم في الجنة فجأة على مقام الأئمة الأربعة عشر المعصومين(ع) فسألا عن هذا المقام، فجاءت إجابة الله لمحمد وعلي وفاطمة والأئمة ولو لم يكونوا لما كنت خلقتكما ).

الفصل السادس:

ومن أسس عقائد الاثنى عشرية والتي تخرجهم من الملة

(الطعن في أهل بيت رسول الله(زوجاته) عليهن السلام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت