فهرس الكتاب
ولذلك مهدوا لطعونهم في زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بأن أخرجوهن من أن يكن أهل بيته عليه الصلاة والسلام كما ورد في الآية السابقة. واختصروا أهل البيت على علي رضي الله عنه وعلى أبنائه من فاطمة زوجته وإبنة الحسن، ومن أبناء الحسين من الذكور الأكبر فالأكبر حتى بلغوا الاثنى عشر فقط وأخرجوا منهم كل من سواهم من ذرية علي وفاطمة من الأولاد الآخرين من أهل البيت، حتى أخرجوا أولاد علي غير الحسين رضي الله عنهم وبالتالي لا يعتبرون بقية أبناء علي من أهل البيت من محمد بن الحنفية، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، والعباس، وجعفر، وعبد الله، وعبيد الله، ويحيى ولا أولادهم من الذكور الاثنى عشر، ولا من البنات الثماني عشر ابنة، أو تسع عشر ابنة على اختلاف الروايات، كما اخرجوا بنات فاطمة رضي الله عنها من زينب وأم كلثوم ولا أولادهما من أهل البيت، وكذلك اخرجوا أولاد الحسن بن علي رضي الله عنه من أهل البيت، بل إنهم افتروا على الكثيرين من أولاد الحسين بالكذب والفجور والفسوق وحتى الكفر والردة، وكذلك كفروا وشمتوا أبناء أعمام الرسول وعماته وأولادهم ، حتى أولاد أبي طالب غير علي رضي الله عنهم. وكذلك اخرجوا بنات النبي عليه الصلاة والسلام الثلاثة غير فاطمة وأزواجهن، وأولادهن من أهل البيت )) يراجع في هذا كتبهم المعتبرة مثل فرق الشيعة لأبي محمد الحسن بن موسى النوبختي (ص39-40) ملخصًا ط المطبعة الحيدرية 1959، وأعيان الشيعة (ج1) / (ص11) البحث الأول ط بيروت 1960م، والمنقول من كتاب غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلمية المحفوظة من الغبار، وكذلك الشيعة في عقائدهم وأحكامهم للسيد أمير محمد الكاظمي القزويني (ص16) /ط الكويت.
وكتاب الكافي للكليني، وكتاب الروضة من الكافي والأصول من الكافي، وكتاب من لا يحضره الفقيه لابن بابوية.
الرد على إخراجهم زوجات النبي عليه الصلاة والسلام من أهل بيته
أولًا: من قواميس اللغة العربية.