فهرس الكتاب
فلان وفلان ، ثم غطى وجهه وأمر بحمله فحمل من وسط داره ودفن بالبيت الذي دفن فيه أبوه.
لما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا على قسمة ميراثه ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر وادعت أمه وصيته وثبت ذلك عند القاضي )) .
بعد هذا الذي قاله أئمة المذهب عندهم من علمائهم المعتبرين وكتبهم التي يقوم عليها مذهبهم في عدم ثبوت ولادته، فكيف يقيمون دينهم على وجوده وهو غير موجود ؟! فهذا والله من أكبر العجب في كيف يفكر هؤلاء ؟!!.
فهذا المفيد يقول عن هذا الإمام (( فلم يظهر ولده في حياته، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته وتولى جعفر بن علي أخو أبي محمد(ع) وأخذ تركته وسعى في حبس جواري أبي محمد واعتقال حلائله وحاز جعفر ظاهرًا تركه أبي محمد عليه السلام واجتهد في القيام عند الشيعة مقامه ))راجع الإرشاد (ص345) وأعلام الورى (ص380) .
إذن قد خالفوا مبادئ الاعتقاد بالاثنى عشر من الأئمة بأن الأئمة هم من سلالة الحسين الأكبر فالأكبر من الأولاد والأحفاد ولا يجوز أن تعطى لغيرهم لأنهم منصوص عليهم بما ادعوا من آيات اخترعوها وأحاديث ألفوها. فلما لم يخلف الإمام الحادي عشر وهو الحسن العسكري، نقلوا الإمامة إلى أخيه جعفر بن علي وسموا باسمه أي بالجعفرية.
ولقد سب الشيعة جعفر وشتموه كعادتهم مع الآخرين فقالوا فيه: (( هو معلن الفسق، فاجر، ماجن، شريب للخمور، أقل من رأيته من الرجال وأهتكهم لنفسه، خفيف، قليل في نفسه ) )راجع في ذلك كتاب الأصول من الكافي (ج1) / (ص504) .
موقف أهل البيت من هؤلاء المدعين لحبهم من الشيعة؟!!ّ
لقد رد آل البيت على هؤلاء المدعين بحبهم وتبروا منهم وإليكم البيان.
فها هو الخليفة الراشد والإمام الأول عندهم يصفهم بالمجرمين والمتخاذلين والمعاندين والكذابين إلخ .