فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 214

11.إجراء مرتبّات ضخمة لأئمتهم ومنحهم قرى زراعية لأخذ خراجها مما أدى إلى تحول الأوقاف إلى ملكية خاصة لأئمتهم. وقد بلغ عدد الذين تقاضوا رواتب شهرية أيام السلطان حسين من رجال الدين سبعين ألفا ًيقتلون و ينهبون من يريدون )) يراجع في هذه المستحدثات،الجابري الفكر السلفي (254-255) الوردي لمحات من تاريخ العراق: (58-60) بهرام-المتآمرون:10/فيشر،إيران مع الوازع الديني (153) .و بركلمان،تاريخ الشعوب الإسلامية: (504) الخوئي معجم رجال الحديث:6/10.

الأصول الكافرة التي قام عليها التشيع الصفوي

وأتباعهم من الاثنى عشرية

الفصل الأول:

أولًا: تحريف القرآن الكريم

والمقصود هنا بالتحريف إخراج الوحي الإلهي عما جاء به بالتغيير بالألفاظ و الإضافة و الحذف والتأويل الباطل افتراء مقصودًا.وهذا يخرج صاحبه من الإيمان إلى الكفر،لأنه يكون قد حادّ الله في قوله و كذب عليه سبحانه وتعالى وهو إنكار لما علم من الدّين بالضرورة و يكفر من يؤمن بهذا الفكر لقوله تعالى: (( لا تجد قومًا يؤمنون بالله وواليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) ). المجادلة (آية22) .

أ: التأويل الباطني والباطل للقرآن الكريم والسنة المطهرة .

وهو التأويل الذي يخالف ما هو معروف من الدين بالضرورة مما جاء به الكتاب والسنة الصحيحة ، ولذلك يقول ابن عباس: التفسير على أربعة أوجه ، وجه تعرفه العرب من كلامها ، وتفسيره لا يعذر أحد بجهالته ، وتفسير تعرفه العلماء ، وتفسير لا يعلمه إلا الله ، وروي عنه أن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم ) قال: أنزل القرآن على أربعة أحرف: حلال وحرام لا يعذر أحد بالجهالة به،وتفسير تفسره العرب ، وتفسير تفسره العلماء ، ومتشابه لا يعلمه إلا الله تعالى ذكره،ومن ادعى علمه سوى الله تعالى ذكره فهو كاذب ) راجع تفسير الطبري ج1/ص (75-76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت