فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 214

وأما أهل التشيع البدعي و المنحرف ومنهم الصفويون،فقد فسروا القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بما يدعم عقائدهم الفاسدة والكافرة،وقد كان الأصل الذي استدلوا على تأويلهم الباطل هو تأويلهم لقوله عز وجل: (( و ما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) )آل عمران/7.فقد أولوا هذه الآية الكريمة تأويلًا يساعدهم على تنفيذ مخططهم في تحريف هذا الدين العظيم فقالوا:الراسخون في العلم هم الأئمة )) راجع الحر العاملي،وسائل الشيعة ج18/ (132-133) .

وبما أنهم ينسبون إلى أئمتهم ما يؤيد كفرهم،فمن الطبيعي أن يفسروا القرآن بما يخدم عقيدتهم المنحرفة ناسبين هذا إلى الأئمة وأهل البيت ممن يدعون أنهم وأئمتهم براء وسنبين هذا لاحقًا.

نماذج من شطحاتهم والتي يسمونها تفسيرًا كذبًا وزورًا. يقول إمامهم الكليني في تفسير قوله تعالى ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ) البقرة/121.هم الأئمة . راجع د. كامل مصطفى الشيبيالصلة بين التصوف والتشيع (ص/67) .

ويورد الكليني أيضًا عن الصادق (ع) في قوله تعالى: ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) الإسراء/9. إنه يهدي إلى الإمام.المرجع السابق (ص/67) .

ويفسر ابن إبراهيم الآية: ( كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ) الشجرة الرسول وأصلها بنو هاشم وفرعها عليّ وغصنها فاطمة وثمرتها الأئمة .راجع د.كامل مصطفى الشيبي،الصلة بين التصوف والتشيع/67.

ويفسر ابن إبراهيم أيضا هذه الآية ( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين) التين/3.فيقول التين:الرسول ،والزيتون:علي،وطور سنين:الحسن والحسين،والبلد الأمين:الأئمة. راجع د.كامل الشيبي /الصلة بين التصوف والتشيع:67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت