فهرس الكتاب
وأما محمد الباقر فكان يائسًا من الشيعة حتى أنه قال: (( لو كان الناس من كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق ) )نفس المرجع (ص179) وقال منهم جعفر بن الباقر (( لم يكن لأبي مخلصون من الشيعة إلا أربعة أو خمسة كما روى (( إذا أراد الله بهم سوءً صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتي أحياء وأمواتًا، يحبون ذكر أبي، بهم يكشف الله كل بدعة، ينفقون عن هذا الدين، انتحال المبطلين وتأول الغالين، ثم بكى فقلت: من هم؟ فقال: من عليهم صلوات الله ورحمته أحياء وأمواتًا بريد العجلي و زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم ) )راجع رجال الكشي (ص124) وهذا الإمام موسى الكاظم يقول عن هؤلاء الشيعة ما يلي: (( لو ميزت شيعتي لم أجد إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد، ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي، إنهم طالما اتكوا على الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي ) ). راجع الروضة من الكافي (ج8) / (ص228) .
هذه أقوال أئمة الشيعة فيمن يدعون أنهم من أتباع الأئمة ويسمون باسمهم أي الأمامية، ويعتبرونها جزء من عقيدتهم، فهذه أخلاق هذه الفئة منذ علي عليه السلام ورضي الله عنه حتى عصرنا الحاضر لهم شعارات كاذبة وأفعال مخالفة للشعارات، ففي عصرنا ادعت إيران وهي دولة شيعية بامتياز ادعت بشعاراتها أنها جاءت لمحاربة الشيطان الأكبر وهي أمريكا وذنبها إسرائيل، ولكنها مرة كانت تتصل بإسرائيل لتمدها بالسلاح وحصل هذا أثناء حرب الخليج الأولى والشاهد على ذلك (( فضيحة وترغيت ) )ثم في الحرب الثانية للخليج تحالفوا مع أمريكا وأسقطوا العراق وأفغانستان، كما صرح بذلك رفسنجاني رئيس مصلحة تشخيص النظام وأبطحي نائب رئيس الجمهور الإيرانية وغيرهما، فأين الشعار عند هؤلاء من التطبيق، إذن هم يكررون ما فعلوه مع علي وأبنائه رضي الله عنهم.
الفصل السابع:
ومن عقائد الشيعة الاثنى عشرية البداء.