فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 214

وهذا تفصيل للتقية عندهم حسب نصوصهم المبتدعة والتي ينسبونها لائمتهم ، سواءً أحاديث تنسب للرسول والأئمة أو تفسير النصوص من الكتاب والسنة تفسيرًا باطنيًا يثبت برأيهم هذه العقيدة الضالة . ومن أدلتهم من القران الكريم ما يلي: قول الله تعالى: ( أولئك يوفون أجرهم مرتين بما صبروا ) القصص / 54 قال أبو عبد الله بما صبروا على التقية )) راجع الحر العاملي: رسائل الشيعة /جـ6 /صـ459 وقوله تعالى ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) فصلت /34 )) قال أبو عبد الله (( ع ) )الحسنة التقية و التقية والسيئة الإذاعة )) نفس المرجع / ً وهذا التفسير يجعل من الجرأة بالحق والتصدي للباطل خطأ وهذا بعكس ما حض عليه القرآن الكريم والسنة النبوية يقول الرسول عليه السلام (( إن من أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) )هذا القول لرسول الله عليه الصلاة والسلام أصبح عند الاثنى عشرية قولًا خاطئًا وهذا هو التعدي على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي ضلال بعد هذا الضلال !!!

وجاء في تفسيرهم لقوله تعالى ( على أن تجعل بيننا وبينهم سدا.... فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا ) الكهف (أيه 94-97) .

وقوله تعالى ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) الكهف (آية98) قالوا في تفسيرهم قال أبو عبد الله (( ع ) )رفع التقية ) راجع نفس المرجع .

ويفسرون قوله تعالى ( ادفع بالتي هي أحسن ) فصلت (آية 34) بما يلي: قال أبو عبد الله (( ع ) )هي التقية نفس المرجع (ج 6 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت