فهرس الكتاب
عن علي (( رضي ) )أنه قال: (( التقية من أفضل أعمال المؤمنين ) )نفس المرجع السابق وعن الحسين (( ع ) )أنه قال: لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا )) نفس المرجع السابق و عن على بن الحسين (( ع ) )يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ما خلا ذنبين: (( ترك التقية وتضيع حقوق الإخوان ) )نفس المرجع السابق وهذا النص المكذوب على علي بن الحسين يريد أن يجعل من هذه الفرقة تتصف بكل صفات المنافقين بدل العكس لو كانوا يؤمنون بالنصوص القطعية الدلالة قطعيه الثبوت والتي تقول بعكس هذا الهراء ويرون كما يدعون عن الباقر (( ع ) )أفضل أخلاق الأئمة و الفاضلين من شيعتنا استعمال التقية )) نفس المرجع السابق . واني أبرئ الباقر من هذه الأخلاق المدعاه .
وينسبون للصادق (( ع ) )التقية ديني ودين أبائي ) نفس المرجع السابق . واني أقول ما شاء لله أن يكون الكذب والخداع والخيانة وهى مجموعة في تفسيرهم للتقية كما بينا سابقًا من أخلاق أهل البيت عليهم السلام .
وينسبون للصادق (( ع ) )ما يلي: (( من صلى خلف المنافقين تقية كان كمن صلى خلف الأئمة ) )نفس المرجع السابق ولذلك إني أقول إن من صدق الاثنى عشريه عندما يصلون خلف أهل السنة يكون مخدوعًا بمكرهم وحقدهم فهل يصحوا هؤلاء المخدوعون ؟ وينسبون له أيضا: (( تارك التقية كتارك الصلاة ) )نفس المرجع السابق وينسبون إليه أيضا: (( ليس من شيعة علي من لا يتقي ) )نفس المرجع السابق وينسبون إليه أيضا: (( إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له ) )نفس المرجع السابق . و عن الرضا (( ع ) ) (( لا إسلام لمن لا تقية له ) )نفس المرجع السابق .