فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 214

إني أرى أن هذه المفاهيم للتقية و النص عليها أول من خالفها من ينسبون إليهم هذه الأقوال وعلى رأسهم على بن أبي طالب والحسن والحسين ، لأنهم قاوموا الباطل رغم علمهم أنهم قلة وعدوهم اكبر منهم ومن راجع سيرتهم في ذلك يجد هذا عندهم وعند أهل السنة وبالتالي لو طبقنا هذا عليهم لأخرجناهم من الاسلام . ولجعلنا أعمالهم مخالفة للشرع الشريف وهم من أكثر المؤمنين التزامًا به .

وكذلك إن من يطبق هذه المفاهيم يتحول من مؤمن إلى منافق خانع يخنع للظلمة و للطغاة عبر التاريخ ولأصبح ذليلًا والذليل لن يدخل الجنة كما جاء في النص القطعي الدلالة قطعي الثبوت وهو قول الله سبحانه وتعالى ( الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم ، قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها ، فاؤلئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) النساء (آية 97) .

وكما جاء في قولة تعالى ( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ) آل عمران ( آية 175) ويخالف قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ) الأحزاب ( آية 70) وقولة تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) الأحزاب ( آية 23) وقوله تعالى (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا ) ) الأحزاب (آية 39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت