فهرس الكتاب
وأما ما روى عن أئمتهم ومما يدحض هذا الاعتقاد الباطل فأذكر منه ما يلي: (( فقد ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج(ج2) / (ص284) عن علي بن أبي طالب عندما تكلم عن عثمان رضي الله عنهما فقال: (( فقمت بالأمر حين فشلوا ونطقت حين تعتعوا ومضيت بنور الله حين وقفوا ) )هذا هو الموقف الرجولي الصلب الواضح للإمام الأول عندهم وأبو الأئمة والخليفة الراشد الرابع عندنا.وهذا هو المنهاج الإسلامي وليس منهج التقية وهي منهج النفاق .
وجاء في نهج البلاغة كذلك شرح محمد عبده (ج2) / (ص 48) في كلام يخاطب به أهل البصرة: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لخلقان من خلق الله سبحانه، وإنهما لا يقربان من أجل ولا ينقصان من رزق )) .
ونقل الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج6(/(ص 405) : (( عن علي عليه السلام ما يلي: (( ومن رأى عدوانًا يعمل به ومنكرًا يدعي إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرء ومن أنكره بلسانه فقد أجر وهو أفضل من صاحبه ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونور قلبه اليقين ) ).
وجاء في نفس المصدر (ج6) / (ص510) : (( عن علي بن أبي طالب أنه قال: (( إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحًا تلعنه كل دابة من دواب الأرض الصغار ) ).
وجاء في شرح النهج لابن أبي الحديد (ج19) / (ص306) مايلي: (( عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: (( فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه فذلك المستكمل لخصال الخير ومنهم المنكر بقلبه والتارك بيده ولسانه، فذاك الذي ضيع أشرف الخصلتين من الثلاث ) ).
وروى الحر العاملي عن علي بن أبي طالب في وسائل الشيعة (18/19) ما يلي: (( إن الحق أحسن الحديث، والصادع به مجاهد ) ).