فهرس الكتاب
وكذلك قوله: (( من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله ووعظه وخوفه كان له مثل أجر الثقلين الجن والإنسان ومثل أعمالهم ) )نفس المرجع (ص406) .
وجاء في نفس المصدر (ص396) : عن أبي عبد الله (( ع ) ): أنه أوحى إلى داوود: إني غفرت ذنبك وجعلت عاره على بني إسرائيل فقال وكيف يا رب وأنت لا تظلم ؟ قلا: إنهم لم يعاجلوك بالنكرة )) .
وجاء في نفس المرجع ونفس الصفحة السابقة عن أبي عبد الله (ع) قال: (( وللمنافق ثلاث علامات: يخالف لسانه قلبه، وقلبه فعله، وعلانيته سريرته، وللإثم ثلاث علامات: يخون ويكذب ويخالف ما يقول ) ).
بعد هذه الأقوال المنسوبة لآل البيت مع الدعوة للجهر بالحق والدفاع عنه بل والاستشهاد من أجله هل يليق بهم أن يكونوا دعاة مذلة وخنوع وكتم للحق بحجة التقية حسب تفسير الاثنى عشرية لها . فهذا تناقض لفكرهم بينته كتبهم التي ذكرنا ما جاءت من الرأيين والقولين المتخالفين.