فهرس الكتاب
إذن لم يستثني سبحانه وتعالى من عذاب جهنم إلا الرجل القعيد والمرأة العاجزة والأطفال، فهل حول هؤلاء أهل البيت إلى قابلين للذلة حتى يدخلونهم جهنم حاشا لله، وإذا كان رفض الظلم جعل الرسول عليه الصلاة والسلام يهاجر هو وصحابته إلى الأماكن التي فيها العدل كهجرة الصحابة إلى الحبشة وهجرة الرسول والصحابة إلى المدينة وقد تركوا أموالهم ومصالحهم في بلدهم من أجل ألا يقعوا في المذلة. وإذا كان الرسول عليه السلام قد دعانا في الحديث الصحيح، إلى الجهاد بعد فتح مكة وإلى عدم الهجرة بقوله عليه الصلاة والسلام (( لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا ) ). فكيف نذل ونخضع وننافق.
هذا هو الإسلام العظيم والذي تعلمناه من كتاب الله وسنة رسوله أما هؤلاء فما داموا يعتقدون أنهم على الحق فكيف نجدهم منذ بدأت دعوتهم منذ ألف عام، قد خنسوا، ولم يكن لهم عمل،إلا التحالف مع الكفر ضد دول الإسلام والمسلمين عبر التاريخ الإسلامي، فهم قد تحالفوا مع الصليبيين في مصر عندما أقاموا الدولة الفاطمية وكان زعيم مصر في ذلك الوقت يدعى شاور، ثم تحالفهم مع البرتغال ضد الدولة العثمانية أثناء حصار الدولة العثمانية لأسوار فينا وكانت على وشك دخول أوروبا الغربية فاتحة لها كما دخلت أوروبا الشرقية من قبل، ثم تحالفهم مع الغرب الكافر بقيادة الولايات المتحدة، لإسقاط أفغانستان وإسقاط العراق بيد الغرب ، وقد صرحت قيادة إيران السياسية من أمثال رفسنجاني و أبطحي وقائد الجيش الإيراني، أنه لولانا لما سقطت، أفغانستان ولنا سقطت العراق، وبالتالي كان هؤلاء الاثنى عشرية شرطي المنطقة زمن الشاة وهذا ما وضعتهم به أمريكا وأصبحوا أبور غال العصر في زمن دولتهم الاثنى عشرية الحالية!!؟.