فهرس الكتاب
ثم إن الذين يدعونا لحوارهم كيف نطمئن لهؤلاء ودينهم يدعوا لخداعنا والكذب علينا، كما فعلوا عندما طلبوا من العراق في حربه الأولى ضد الغرب سنة (1990م) أن يبعث لهم بأفضل طائراته مع تسليحها لضرب الأساطيل الغربية فلما بعث بها العراقيون، اعتبروها غنيمة ودعوا أتباعهم للثورة على النظام أثناء الهجوم الغربي على العراق. إذن كيف نطمئن لهؤلاء ونصدق ما يقولون، ودينهم يجيز لهم حلف اليمين الكاذبة أمام مخالفيهم كأهل السنة. ولذلك هم ينسبون لجعفر الصادق هذه الكذبة وأقول كذبة لأن أخلاق أهل البيت أعظم من هذه الحقارات والتي لا تليق بغيرهم فكيف بهم وهذا الحديث المكذوب هو: (( ما صنعنا من شيء أو حلفنا عليه بيمين تقية فنحن منه في سعة ) ). راجع الحكيم في العروة الوثقى (ج2) / (ص337) تكملة هامش (3) .
وهذه الرواية عن كتم العلم ودين الحق عن جعفر الصادق (( ع ) ): (( إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله ) ). راجع الكليني في الكافي (ج2) / (ص222) وكذلك هذه الرواية (( والعبد ليقع إليه حديثنا فيذيعه فيكون له ذلًا في الدنيا.... ) )نفس المصدر ، الكافي (ج2) / (ص221) .
وهذه الرواية في جواز الصلاة على جنازة عبد الله بن أبي بن سلول وقال: (( اللهم احشي جوفه نارًًا واملأ قبره نارا ) )وكذلك رواية عنه أن علي بن الحسين (( ع ) )حضر جنازة منافق وذكر مثله )) راجع الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج1) / (ص770) .
وهذا يناقض النص القطعي الدلالة القطعي الثبوت وهو قوله تعالى عن الصلاة على المنافق مخاطبًا الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك (( ولا تصلي على أحد مات منهم أبدًا ولا تقم على قبره، إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون ) )التوبة (آية 84) .