فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 214

فهذا الثقفي في كتابه الغارات ج (1) /ص (307) تحت عنوان رسالة علي (عليه السلام) إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر:يروي كيف بايع علي (رضي الله عنه ) أبا بكر فيقول: ( بعد انثيال(أي انصباب) على أبي بكر، وإحفالهم (أي إسراعهم ) إليه ليبايعوه: فمشيت عند ذلك إلى أبي بكر، فبايعته ونهضت في تلك الأحداث حتى زاغ الباطل وزهق وكانت كلمة الله هي العليا ولو كره الكافرون. فتولى أبو بكر تلك الأمور فيسر، وسدد وقارب، واقتصد، فصحبته مناصحًا وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهدًا.

وجاء في الغارات ج (1) /ص (210) ومثله باختلاف يسير في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، وناسخ التواريخ ج (3) كتاب (2/ص241) ط إيران، ومجمع البحار للمجلسي ( ثم إن المسلمين من بعده(أي رسول الله) استخلفوا إمرأين منهم صالحين عملا بالكتاب وأحسنا السيرة ولم يتعديا السنة ثم توفاهما الله فرحمهما الله).

ويقول أيضًا عن أبي بكر (رضي الله عنهما ) فاختار بعده (أي النبي صلى الله عليه وسلم ) رجلًا منهم، فقارب وسدد بحسب استطاعته على خوف وجد ).

وهذا المرتضى يقول عن أبي بكر (رضي الله عنه) : ( إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حيَ ) . راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الشيعي ج (1) /ص (332) .

وهذا علي (رضي الله عنه) يرد على أبي سفيان حين حرضه على طلب الخلافة. فقد ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج (1) /ص (130) فهذه الراوية: ( جاء أبو سفيان إلى علي عليه السلام فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصبل خيلًا ورجلًا، فقال عليه السلام: طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتم شيئًا، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلًا لما تركناه ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت