فهرس الكتاب
هذا وقد روى عالمهم الطوسي في تلخيص الشافي ج (2) /ص (372) ط النجف ما يفيد بعدم الوصية والتي يؤمن بها الشيعة على لسان علي بن أبي طالب عندما طعنه أبو ملجم فقد سئل من سيكون الإمام والخليفة بعدك؟ فقال كما روي عن أبي وائل والحكيم عنه عليه السلام: ( ما أوصى رسول الله(صلى الله عليه وسلم) فأوصي ، ولكن قال (أي الرسول) إن أراد الله خيرًا فيجمعهم على خيرهم بعد نبيهم ).
وجاء في الشافي للشريف المرتضى، ص (171) ط النجف وهو من علماء الشيعة المعتبرين والذي قال فيه القمي: هو سيد علماء الأمة ومحيي آثار الأئمة ذو المجدين جمع من العلوم ما لم يجمعه أحد، وقال فيه الخوانساري: كان شريف المرتضى أوحد عصره علمًا وفهمًا، كلامًا وشعرًا وجاهًا وكرمًا، أقول جاء في الشافي مايلي: ( عن أمير المؤمنين عليه السلام لما قيل له: ( ألا توصي؟ فقال: ما أوصي رسول الله(صلى الله عليه وسلم) فأوصي ،ولكن إذا أراد الله بالناس خيرًا إستجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم ) .
هذا هو اعتقاد أبو الأئمة عندهم علي (رضي الله عنهم) في أبي بكر فلماذا لا يأخذوا برأيه من يدعون أنهم من شيعته، فلو أحبوهم لاعتقدوا باعتقادهم فإن المحب لمن أحب مطيع.
وهذا محمد الباقر الإمام الخامس المعصوم عند الشيعة، عندما سئل عن حلية السيف؟ فقال. لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولًا في الدنيا والآخرة ) . راجع كشف الغمة ج (2) /ص (147) .