ألفت هذا الكتاب لأكشف عقائد هؤلاء القوم وإنهم ليسوا من المسلمين وإنما فرقة باطنية انتحلت الإسلام لتدميره من الداخل ، ولأن الكثيرين قد انخدعوا بهؤلاء القوم فكان لابد من كشف عقائدهم للناس،حتى لا ينخدعوا بهم وبشعاراتهم البراقة الخادعة،وإني هنا لا أفرق بين المسلمين ولكني أكشف بعض وأخطر أعداء المسلمين،ممن تلطخت أيديهم بدماء أهل السنة والجماعة عبر التاريخ الماضي و الحاضر.
وإني أجد من يتطوع للدفاع عن هؤلاء القوم بحجة وحدة المسلمين، انه كمن يريد من الجسد النظيف أن يتعايش مع الجراثيم القاتلة،وبالتالي إن هؤلاء القسم من الناس يعملون كجواسيس ضد أمتهم لصالح أعدائها مهما ادعوه من شرف و إخلاص ونصح للأئمة فلا مكان بيننا لمن يدعي أن القرآن فيه تحريف وليس منا من يدعي أن هناك مصحف أي قرآن اسمه مصحف فاطمة،لأن المصحف و القرآن اسمان علمان على كتاب الله لا يجوز إطلاقهما على غيره من الكتب.
وليس منا من يلعن صحابة رسول الله"صلىّ الله عليه وسلم"وليس منا من يشتم أمهات المؤمنين، وليس منا من يتآمر مع أعداء الأمة ضدها وضد أوطانهاالخ.
وإنه لا مجال للمداهنة في العقيدة، لأنه إما أنك ملتزم بالإسلام تحلل ما يحلل و تحرم ما يحرم أو لا تلتزم. وبالتالي تحدد مصيرك إما إلى الجنة وإما إلى النار. فعلى كل مسلم أن يحدد مساره عقائديًا قبل أن يهلك و يندم ولاة حين مندم.
ولقد قسمت كتابي هذا إلى مقدمة و تمهيد و اثني عشر فصلًا وخاتمة.
وإني بهذا العمل أعمل جهد المقل للدفاع عن ديني وعقيدتي أمام هذه الهجمة الكافرة من كفرة الكتاب و أعوانهم من الباطنيين وأرجوا الله أن يكون هذا في ميزان حسناتي يوم يحاسب الإنسان على مثقال الذرة، راجيًا من الله التسديد والثبات إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والله ولي التوفيق.
خادم العلم الشريف
د.شعيب بن صالح التميمي.
تمهيد
الحلف الشيعي الغربي في غزو العراق وأفغانستان.