فالحروب معروف ثمنها وكرامة الشعوب مكلفة جدًا من المال والأرواح ولولا تضحية الناس لما تحرر أحد من ربقة الاستدمار فهذه الجزائر ضحت بمليون ونصف شهيد حتى أخرجت فرنسا من أرضها وغيرها وغيرها الكثير من شعوب ودول العالم ؟!!
إذن المقصود من هذه الحرب هو الحل الذي أعلن بعدها ؛بما يسمى باتفاق بيكرهملتن بالنسبة للعراق وفلسطين ، وكذلك المؤامرة على تطمين إسرائيل بحماية حدودها من جانب لبنان والتي كانت مفتوحة للمقاومة منذ سنة (1967) م وذلك بموافقة إيران وسورية وحزب الله على قرار (1701) الصادر عن مجلس الأمن والذي بموجبه وضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية لأول مرة خمسة عشر ألف جندي أكثرهم من دول الحلفاء الغربيين والذين جاءوا لحماية ما يسمى بإسرائيل برًاو بحرًا و جوًا، كما أعلنت المستشارة الألمانية و وزيرة الدفاع الفرنسية بأنهما جاءا إلى لبنان لحماية ما يسمى بدولة إسرائيل.
وإني أعتقد أن أي إنسان يتصرف على حسب عقيدته، فإذا كانت عقيدته صحيحة كان تصرفه صحيح وإن كانت عقيدته خاطئة كان تصرفه خاطئًا، إذن لدراسة أي مجموعة بشرية علينا أن ندرس فكرها و عقيدتها لنعرف ما نقوم به من أعمال و تصرفات،وكما عرف الرسول (عليه الصلاة والسلام ) الإيمان بقوله: (الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ) وهذا ينطبق على عقيدة الإسلام أو العقائد الأخرى وبما أننا رأينا ما فعله الاثنى عشرية في العراق وقبلها في الأفغان وما يفعلونه بالفلسطينيين المهاجرين للعراق من ذبح وتقتيل.