فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 214

وجاء في جلاء العيون/ص (235-242) : ( ووصتها بوصايا في كفنها ودفنها وتشييع جنازتها فعملت أسماء بها ) .

وجاء في نفس المصدر/ص (237) : وهي التي كانت عندها حتى النفس الأخير، وهي التي نعت عليًا بوفاتها ).

وجاء في كشف الغمة ج (1) /ص (504) : وكانت شريكة في غسلها ).وجاء في كتاب سليم بن قيس/ص (353) : ( فمرضت(أي فاطمة رضي الله عنها) وكان علي (ع) يصلي في المسجد الصلوات الخمس، فلما صلى قال له أبو بكر وعمر: كيف بنت رسول الله؟) .

وجاء أيضًا في نفس المرجع /ص (255) : ( ولما قبضت فاطمة من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله، فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان عليًا ويقولان: يا أبا الحسن: لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله) .

المصاهرات بين الصديق وآل البيت

إن أهم ما ينشر المحبة بين الناس المصاهرة لأن الله سبحانه يقول: ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) فالأعداء لا يمكن أن يتصاهروا، فكيف يكون هناك عداء بين أبو بكر وآل البيت كما يدعي الاثنى عشرية ثم يتصاهروا ونحن نستدل على المصاهرة من كتبهم وهي نفسها التي تدعي العداء بينهم (رضي الله عنهم جميعًا) فأم المؤمنين عائشة هي بنت أبي بكر (رضي الله عنه) وهي زوجة نبي الأمة وأصل أهل البيت، وأسماء بنت عميس زوجة أبي بكر هي نفسها كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب شقيق علي، فمات عنها فتزوجها الصديق وولدت له ولدًا سماه محمدًا الذي ولاه عليَ على مصر، ولما مات أبو بكر تزوجها عليَ بن أبي طالب فولدت له ولدًا سماه يحيى) . راجع مجالس المؤمنين شوشتري المجلس الرابع وحق اليقين للمجلسي، والإرشاد للمفيد/ص (186) وجلاء العيون للمجلسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت