فهرس الكتاب
والقصة الحقيقية كما روتها كتب السيرة، أنه لما بويع أبا بكر بالخلافة أرسلت إليه فاطمة تسأله ميراثها من أبيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مما أفاء الله على نبيه من فدك وهي قرية بخيبر فأجابها أبو بكر أن الرسول (عليه الصلاة والسلام) قال: ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه فهو صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله، وإني والله لا أغير شيئًا من صدقات النبي(صلى الله عليه وسلم) التي كانت عليها في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) ، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وقال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحب إلي أن أصل من قرابتي.
لما سمعت فاطمة هذا من الصديق تراجعت عن ذلك ولم تتكلم في الموضوع حتى ماتت (رضي الله عنها) .
وهذه بعض كتبهم ومن أشهر علمائهم ممن يعترف بذلك وبالتالي نرد على القوم من أنفسهم.
فقد جاء في شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج (5) /ص (107) ط طهران ومثل ذلك ذكر الدنبلي في شرحه (( الدرة النجفية/ص(231-332) ط إيران.
وجاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج (4) وشرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني ج (5) /ص (107) والدرة النجفية ص (332) ، وشرح النهج فارس لعلي تقي ج (5) /ص (960) ط طهران. أقول جاء ما يلي في هذه المراجع: ( إن أبا بكر كان يأخذ غلتها( أي فدك ) فيدفع إليهم ( أهل البيت ) منها ما يكفيهم، ويقسم الباقي، فكان عمر كذلك، ثم كان عثمان كذلك، ثم كان علي كذلك.
وقد ادعى هؤلاء الذين يدعون التشيع أن أبا بكر وعمر وضعوا حديث: ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة ) حتى لا تقع أموال فدك في أيدي أهل البيت فيميل الناس إليهم بالمال، ويتركون هؤلاء الظالمين ( يعني أبا بكر ورفاقه ) فأراد إفلاسهم حتى لا يبقى لهم شيء، ولا يطمع الناس فيهم وتبطل خلافتهم الباطلة). راجع حق اليقين للمجلسي ص (191) تحت مطاعن أبي بكر.