فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 214

كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته عائشة ) . راجع كشف الغمة (ج2) / (ص90) وكذلك الإمام العاشر المعصوم حسب زعمهم، علي بن محمد الهادي أبو الحسن سمى أحد بناته بعائشة، فقد جاء في كتاب كشف الغمة للمفيد (ج2) / (ص334) ما يلي: ( وتوفي أبو الحسن عليهما السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره بسر من رأى، وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه.... وابنته عائشة ) . راجع الفصول المهمة (ص283) .

نصل من هذا العرض إلى أن الخلاف بين أبي بكر وآل البيت مفتعل لعلهم يصلون إلى أن يدمروا الإسلام من الداخل وذلك باختراع أحاديث وآيات تؤيد مؤامراتهم هذه وبعد هذا نريد أن نعرف كيف كان موقف أهل البيت من الخليفة الثاني، وحسب مراجعهم التي جاءت بهذه الافتراءات؟!!

موقف آل البيت من عمر الفاروق (رضي الله عنه)

جاء في نهج البلاغة، تحقيق صبحي الصالح (ص557) ط دار الكتاب بيروت، وكذلك في نهج البلاغة، تحقيق الشيخ محمد عبده (ج4) / (ص107) ط دار المعرفة بيروت ) عن علي بن أبي طالب يمدح عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما) : ( ووليتم وال، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ) .

وقد شرح الميثم البحراني الشيعي في نهج البلاغة (ص463) والدنبلي صاحب الدرة النجفية (ص394) : ( إن الولي عمر بن الخطاب ،( وضربه بجرانه ) كناية بالوصف المستعار عن استقراره وتمكنه كتمكن البعير البارك من الأرض ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت