فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 214

فإذا كان الشيعة يعتبرون عليًا قد نال الشرف على غيره بزواجه من فاطمة بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام وبالتالي استحق الإمامة بعده فكيف بمن تزوج اثنتين من بنات الذي لا ينطق عن الهوى إنه هو إلا وحي يوحى، أليس بهذا قد نال عثمان شرفًا لم ينله غيره أم أن بنات الرسول كان عليه السلام يميز بينهم وهو الذي أمرنا بأن نعدل بين أولادنا وبالتالي عند الرجوع إلى كتب الشيعة الجعفرية المعتبرة مثل كتاب حياة القلوب للمجلسي (ج2) / (ص588) باب ( 51) رأيناه يروي ما يلي عن هذه القضية ( إن رسول الله(صلى الله عليه وآله) ولد له ولدًا من خديجة القاسم وعبد الله الملقب بالطاهر، وأم كلثوم، ورقية، وزينب، وفاطمة، وتزوج علي من فاطمة، وأبو العاص بن ربيعة من زينب وكان رجلًا من بني أمية ) وإني أقول إن هذا يدل على أنه لم يكن بين بني أمية وبني هاشم هذا البغض الذي يروجه هؤلاء القوم كراوي هذا الحديث المجلسي والذي يكثر السب والشتائم واللعن على أصحاب رسول الله، جزاه الله بما يستحق ــ نرجع لرواية المجلسي: كما تزوج عثمان بن عفان أم كلثوم وماتت قبل أن يدخل بها، ثم لما أراد الرسول خروجه إلى بدر زوجه من رقية ). وقد روى مثل ذلك العباسي القمي في منتهى الآمال عن جعفر الصادق (ج1) / (ص108) . وكذلك الماقماني في تفتيح الرجال (ج3) / (ص73) وكذلك قرب الإسناد للحميري القمي (ص6-7) وهذا محمد جواد الشري من علمائهم في كتابه أمير المؤمنين، وتحت عنوان (علي في عهد عثمان(ص256) يكتب مايلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت