فهرس الكتاب
لقد عين عمر رضي الله عنه لما طعن في المسجد ستة ليختار منهم خليفة للمسلمين بعد أخذ رأي أهل الحل والعقد من المهاجرين والأنصار، فلما رأى هؤلاء الستة وعلى رأسهم عبد الرحمن بن عوف أن المهاجرين والأنصار لا يعدلون بعثمان أحدًا بعد أن انحصر الترشيح بين عثمان وعلي وبعد أن أخذ عبد الرحمن بن عوف يسأل النساء في خدورها، والأطفال في الشوارع بايع عثمان ثم طلب من علي أن يبايعه فبايعه. وقد ذكر ذلك عالمهم الطوسي في كتابه الأمالي (ج2) / (ج18) / (ص121) ط النجف ما يلي: عن علي رضي الله عنه ( لما قتل يعني( الفاروق ) جعلني سادس ستة، فدخلت حيث أدخلني وكرهت أن أفرق جماعة المسلمين وأشق عصاهم فبايعتم عثمان فبايعته.
زواجه (رضي الله عنه) وأبنائه من آل البيت
لقد زوجه خير خلق الله من بنتيه كما شرحنا سابقًا، ولقد تزوج بعد عثمان بن عفان رضي الله عنه من بني هاشم ابنه أبان بن عثمان فقد جاء في المعارف عن أبان للدينوري (ص86) مايلي: ( وكانت عنده أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب شقيق علي ) .
وكذلك ( تزوجت حفيدة علي وبنت الحسين سكينة كانت متزوجة من حفيد عثمان زيد بن عمرو بن عثمان رضي الله عنهم أجمعين فقد جاء في نسب قريش للزبيري(ج4) / (ص120) : ( وزيد بن عمرو بن عثمان بن عفان هذا هو الذي كانت عنده سكينة بنت الحسين ، فهلك عنها فورثته ) .
وجاء في ( مقاتل الطالبيين للأصفهاني(ص202) مايلي: ( وحفيدة علي الثانية وابنة الحسين فاطمة كانت متزوجة من حفيد عثمان الآخر( محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وأمه فاطمة بنت الحسين كان عبد الله بن عمرو تزوجها بعد وفاة الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ) .
هذا وتزوجت حفيدة ابن علي، حسن بن علي من حفيد عثمان، مروان بن أبان كما جاء في نسب قريش (ج2) / (53) : ( وكانت أم القاسم بنت الحسين(المثنى) بن الحسن عند مروان بن أبان بن عثمان بن عفان فولدت له محمد بن مروان ).