فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 214

وجاء في كتاب الروضة من الكافي (ج8) / (ص325-326) عن جعفر الصادق ما يبين مقام عثمان بن عفان عند رسول الله وبالتالي رد عليهم من كتبهم بما يبين أن عثمان لم يكن يومًا إلا مخلصًا لله ولرسوله وإن إمامته إمامة راشدة. فقد جاء في الروضة من الكافي ما يلي في أحداث صلح الحديبية: ( فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله(عثمان بن عفان) فقال: (انطلق إلى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد فتأخر عن السرح فحمل بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت المناوشة، فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس عثمان في عسكر المشركين وبايع رسول الله صلى الله عليه وآله المسلمين، وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان وقال المسلمون، طوبى لعثمان قد طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وأحل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان ليفعل، فلما جاء عثمان قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أطفت بالبيت؟ فقال: ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف به، ثم ذكر القصة وما فيها) .

وهذا المجلسي من قيادات الاثنى عشرية الفكرية يروي قصة أن بيعة الرضوان والتي رضي الله فيها عن المبايعين وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين والذين يكفرهم هؤلاء ويلعنوهم والذين أنزل الله سبحانه وتعالى فيهم ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) الفتح (آية 18) .

يقول المجلسي في كتابه حياة القلوب: ( لما وصل الخبر إلى رسول الله بأن عثمان قتله المشركون، قال الرسول: لا أتحرك من ههنا إلا بعد قتال من قتلوا عثمان فاتكأ بالشجرة، وأخذ البيعة لعثمان ثم ذكر القصة بتمامها .

مبايعة علي لعثمان (رضي الله عنهما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت