فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 214

ولا أقصد الكذب على العدوَ أثناء المعارك لمنع كشف الأسرار الحربية كما قال عليه الصلاة والسلام: ( الحرب خدعة ) . ولا أقصد كذلك الكذب للإصلاح بين الناس إن احتيج إليه، أو الكذب على المرأة إن كانت شريرة تريد هدم البيت، أما ما دون ذلك فهو حرام، فكيف بمن يكذب على المسلمين ويعتبرهم أعداء كما يفعل الاثنى عشرية مع أهل السنة مثل فتواهم بالصلاة خلف أهل السنة الجمعة والجماعة، ثم إعادتها بعد ذلك، وهكذا، أليس هذا من علامة النفاق لقوله عليه الصلاة والسلام: ( آية المنافق ثلاث، إذا حدث كذب، وإذا أتمن خان، وإذا عاهد غدر) وأقول هنا ألم يغدر الإيرانيون بالعراق عندما اتفقا على محاربة أمريكا سويًا في أثناء الهجوم الأمريكي الغربي على العراق سنة (1991) م. وقد اعتبرت إيران الطائرات العراقية التي أرسلتها لإيران بناءً على طلب إيران غنيمة حربية من الأعداء وبالتالي ساهمت في ضرب العراق مع دول الغرب أقول فهؤلاء القوم من الفرس وليس كل الفرس لأن من أبناء فارس من حسن دينه وكان من أعلام الإسلام على رأسهم الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه ولكن أقصد هنا الفرس المجوس الذين رباهم عبد الله بن سبأ اليهودي عندما نفاه علي بن أبي طالب إلى بلاد فارس. فهؤلاء الذين اخترعوا دين يقوم على الكذب (لتقية) وعلى الزنا ( المتعة ) وأخذوا يحاولون القضاء على الإسلام بما اخترعوه من طعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت