الصفحة 2 من 58

وبعد؛ فكتاب سُلَيْم بن قيس الهلالي [1] ، أو «أبجد الشيعة» كما سماه الإمام أبو عبد الله جعفر الصادق فيما ذكره الشيخ آقا بزرگ الطهراني [2] ، أو كتاب «السقيفة» ــ كما سُمِّيَ أحيانا في بعض طبعاته ــ عبارة عن مجموعة من الأخبار أخذها سُليم بن قيس عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ت40هـ) ، وعن أبي ذر الغفاري (ت32هـ) ، والمقداد بن الأسود (ت33هـ) ، وسلمان الفارسي (ت35هـ) ، كما ذُكِرَ في مُفتتح الكتاب.

(1) - كتاب سليم معروف متداول في طبعات متعددة؛ فقد طبع بتقديم السيد محمد صادق آل بحر العلوم، بالمكتبة الحيدرية ـ النجف الأشرف بالعراق 1361، 1366هـ، وفي دار الكتب الإسلامية ـ قم بإيران 1395هـ، وفي دار الفنون ودار الإيمان ـ بيروت بلبنان 1400هـ، ومؤسسة الأعلمي 1412هـ. وطبعته مؤسسة البعثة بتقديم السيد علاء الدين الموسوي في بيروت 1407هـ، ثم في طهران بزيادة الفهارس 1408هـ. وقد حققه محمد باقر الأنصاري الزنجاني ونشره مع دراسة ضافية في ثلاثة مجلدات (مؤسسة نشر الهادي ـ قم، إيران 1415هـ) ثم أعاد نشره في مجلد كبير (مؤسسة نشر الهادي ـ قم، إيران 1420هـ) . كما نشرت للكتاب ترجمات إلى اللغتين الأردية والفارسية، ثم نشرت له مؤخرا ترجمة إنجليزية في شيكاغو بأمريكا 1419هـ .. راجع طبعة المجلد الواحد للأنصاري ـ ص 98: 102.

(2) - انظر كتابه: الذريعة إلى تصانيف الشيعة ـ 1/ 63، 2/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت