الصفحة 3 من 58

ويتناول كتاب سُليم في بدايته وفاة رسول الله ــ صلّى الله عليه وآله وسلم ــ ثم أحاديث للرسول تبين فضائل علي بن أبي طالب بوجه عام، ويذكر قصة السقيفة مع أخبار علي ومن وقف بجانبه من الشيعة، ثم يذكر الفضائل التي أهلت عليا للإمامة خاصة فيذكر حديث المؤاخاة، وحديث المنزلة، وحديث الراية، وخبر حجة الوداع وغدير خم، ثم يذكر فرق الأمة بعد الرسول ــ صلّى الله عليه وآله وسلم ــ وكلاما حول الإمامة، ويورد روايات في عدد الأئمة وأسمائهم، ثم يذكر أخبار العباس عم النبي ــ صلّى الله عليه وآله وسلم ــ وأخبار خلافة علي وحرب الجمل وصفين، ثم يذكر المراسلات بين علي ومعاوية، ثم يذكر بعد هذا أخبار علي بن أبي طالب أيام أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، كما يتكلم عن سيرة أصحاب علي المقربين إليه من أمثال: سلمان، وأبي ذر الغفاري، والمقداد، وحكايتهم لمناقبه. ويذكر أحوال الشيعة وما أصابهم من المحنة أيام الأمويين، ويذكر أخبار الحسن والحسين وعلي بن الحسين، ويورد أقوالا للباقر، ثم يروي قصة فدك وخبر وفاة السيدة فاطمة ــ عليها السلام.

كل ذلك في ثمانية وأربعين خبرا، وزاد محمد باقر الأنصاري الزنجاني بعد ذلك في نشرته تتمة للكتاب في اثنين وعشرين خبرا زعم أنها جاءت في إحدى نسخ الكتاب، ثم أضاف مُستَدرَكا جمع فيه ثمانية وعشرين خبرا من رواية سليم بن قيس في الموسوعات الحديثية الشيعية؛ مرجحا أنها كانت في الأصل من كتاب سليم أيضا؛ فيكون مجموع أخبار الكتاب في نشرته الأخيرة ثمانية وتسعين خبرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت