الصفحة 101 من 120

وبعد تفسير سورة الليل يقول: قال الشيخ محمد عبده: روى المفسرون هنا أسبابأ للنزول، وأن الآيات نزلت في أبى بكر، ومتى وجد شىء من ذلك في الصحيح لم يمنعا من التصديق به مانع، ولكن معنى الآيات لا يزال عامًا (2) [5.3] ).

من هذا نرى أن الشيخ مغنية في تفسيره يمثل جانب الاعتدال النسبى عند الجعفرية في المنهج والتطبيق، وبالطبع لا يخلوتفسيره من التأثر بعقيدته في الإمامة، فعلى سبيل المثال:

نراه ينسب لأمير المؤمنين على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أنه قال:"ذاك القرآن الصامت وأنا القرآن الناطق" (3) [5.4] )، وناقشنا هذا من قبل (4) [5.5] ).

(4) 5.5]) راجع ص 135 وما بعدها.

كما نراه يتحدث عن عصمة أهل البيت (1) [5.6] )، وعن الإمامة وفكرة العصمة (2) [5.7] ). ويتحدث عن المهدى المنتظر في أكثر من موضع (3) [5.8] )، غير أنه كان يذكر بعض الأحاديث التي صحت عن طريق أهل السنة (4) [5.9] ).

ويتحدث عن التقية ويقول:"من خص التقية بالشيعة فقط، وشنع بها عليهم، فهوإما جاهل، وإما متحامل" (5) [51.] ).

ويفصل القول في الحديث عن الخمس، ويهاجم أبا سفيان وحفيده يزيد، ذاكرا قول الشاعر:

فابن حرب للمصطفى وابن هند

لعلى وللحسين يزيد (6) [511] )

وفى تفسير سورة آل عمران"الآيات 33: 37"يضع هذا العنوان:"فاطمة ومريم"، ويذكر تحته حقًا وباطلًا، ويشير إلى أن فاطمة كمريم، وعلى كزكريا، كان كلما دخل عليها وجد عندها رزقًا من عند الله تعالى (7) [512] ).

(1) 5.6]) انظر 1/ 88.

(3) 5.8]) انظر 1/ 2.6، 5/ 57، 5/ 3.2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت