الصفحة 102 من 120

4)5.9]) ومن هذه الأحاديث ما رواه أبوداود في سننه، واعترف الشيخ مغنية بصحته، وهو:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لولم يبق من الدنيا إلاَّ يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلًا من أهل بيتى، يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبى، يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا""5/ 3.2"، والشيخ مغنية هنا وقع في التناقض الذي أشرنا إليه من قبل، لأن هذا الحديث الشريف يخالف عقيدته في المهدى، حيث يعتقد أنه محمد بن الحسن العسكرى، وليس محمد بن عبدالله الذي سيبعث قبيل الساعة.

(5) 51.]) وانظر بحث التقية والأسباب التي جعلتها مبدأ خاصًا بالشيعة في الفصل الخامس من الجزء السابق.

(6) 511]) انظر 3/ 482 - 484.

(7) 512]) انظر 2/ 5. - 51.

وفى تفسير سورة النساء"الآيتين 95، 96"يتحدث عن تفسير الآيتين، وتحت عنوان:"على وأبوبكر"، يجادل ليصل إلى أفضلية على بحهاده وعلمه، وفى آخر جدله العقيم يقول: منزلة على من العلم لا تدانيها منزلة واحد من الصحابة على الإطلاق، وكفى شاهدًا على ذلك ما تواتر عن الرسول الأعظم"أنا مدينة العلم وعلى بابها". وقد حفظ التراث الإسلامى من علم على ما لم يحفظه لأبى بكر، ولا لغيره من الصحابة (1) [513] ).

(1) 513]) انظر 2/ 414 - 416.

والحديث الذي ذكر أنه متواتر، قال عنه الدار قطنى في العلل: هذا حديث مضطرب غير ثابت، وقال الترمذى: منكر، وقال البخاري: ليس له وجه صحيح، وقال يحيى بن معين: كذب لاأصل له، وذكره ابن الجوزى في الموضوعات"انظر كشف الخلفاء 1/ 2.3 - 2.5 وراجع فيه الآراء المختلفة حول هذا الحديث، وانظر أيضًا: فيض القدير 3/ 47.46، والمقاصد الحسنة 97، وذكرت تخرج الحديث من قبل.*"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت