الصفحة 103 من 120

*وروى الإمام البخاري بسنده عن محمد بن الحنفية قال:"قلت لأبى: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبوبكر. قلت: ثم من؟ قال"ثم عمر"قال ابن تيمية: قد روى هذا عن على من نحوثمانين طريقا، وهومتواتر عنه."انظر جامع الرسائل1/ 261"واذكر هذا هنا من باب التذكير، فليس هنا مجال لمناقشة مثل هذه الآراء."

وفى سورة المائدة: وعند تفسير الآية الثالثة من السورة، تحت عنوان"إكمال الدين وإتمام النعمة"، نراه يتظاهر بأنه يعرض رأى كل من الشيعة والسنة فقط، لينتهى من هذا إلى خلافة على (ويشير إلى كتاب الغدير ككتاب قيم، وأن هذا الكتاب ذكر رواة حديث الغدير، وهم 12. صحابيًا، 84. تابعًا، 36. إمامًا وحافظًا للحديث، وفيهم الحنفى والشافعى وغيرهما، كل ذلك نقله عن كتب السنة(1) [514] ).

وعند تفسير الآية الخامسة والخمسين من السورة (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (يذكر كغيره أنها نزلت في على بن أبى طالب(2) [515] ).

ثم يعود إلى الغدير عند تفسير الآية السابعة والستين من سورة المائدة أيضًا (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ... (ويذكر أن الشيعة استدلوا بأحاديث رواها أهل السنة(3) [516] ).

وعند تفسير الآية الثالثة والثلاثين من سورة الأحزاب: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (يذكر ما ذهب إليه الشيعة، وبين أدلتهم، محاولاإثبات صحة ما ذهبوا إليه(4) [517] ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت