الصفحة 104 من 120

1)514]) انظر 3/ 13 - 15، وراجع ما كتبته فيما سبق عن الغدير في الفصل الثالث من الجزء الأول، وفيه إشارة لكتاب الغدير المذكور، وبعض أكاذيبه وافتراءاته، وإثبات أن حديث الغدير في التمسك بالكتاب والعترة كوفى المنشأ (( ليس له طريق إلاَّ عن المجروحين من شيعة الكوفة!

(3) 516]) انظر 3/ 96 - 99.

(4) 517]) انظر 6/ 216 - 218.

وفى سورة الشورى، عند تفسير الآية الثالثة والعشرين: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى (، يقول عن البحر المحيط: هم على وفاطمة والحسن والحسين، ويقول أيضًا: ونقل بعض المفسرين رواية، في سندها معاوية، ومؤدى هذه الرواية أن معنى الآية: قل يا محمد لقريش: ناشدتكم الرحم أن لا تؤذونى. ثم أخذ يناقش ليثبت أنها في الأربعة(1)

(1) 518]) انظر 6/ 522 - 523.

وما ذكره عن البحر المحيط لا يمثل رأى أبى حيان، ولا يبين أنه يرى صحة هذا الخبر، فأبوحيان جمع أخبارًا - صحيحة أوغير صحيحة - وأثبتها في تفسيره، ومنها هذا الخبر الذي لا يقبل، فالسورة مكية، أي أنها نزلت قبل أن يولد الحسن والحسين بسنوات، أما إذا أردنا أن نبحث عن الصحيح فإنا نرى الإمام البخاري يروى في صحيحه بسنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله {إلا المودة في القربى} فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي? (لم يكن بطن من قريش إلاَّ كان له فيهم قرابة، فقال: إلاَّ أن تصلوا ما بينى وبينكم من القرابة،"كتاب التفسير - سورة حم عسق - باب {إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت