فهرس الكتاب
أولا ً: جاء في مقدمة الكتاب:"سيجد القارئ إني لا أحيد في تفسيرى هذا عن ظواهر الكتاب ومحكماته، وما ثبت بالتواتر أوبالطرق الصحيحة من الآثار الواردة عن أهل بيت العصمة من ذرية الرسول صلى الله عليه وسلم، وما استقل به العقل الفطرى الصحيح الذي جعله الله حجة باطنة كما جعل نبيه - صلى الله عليه وعلى آله-وأهل بيته المعصومين عليهم السلام حجة ظاهرة، وسيجد القارئ أيضًا إني كثيرًا ما أستعين بالآية على فهم أختها، وأسترشد القرآن إلى إدراك معاني القرآن، ثم أجعل الأثر المروى مرشدًا إلى هذه الاستفادة (1) [519] ).وفى بيانه لأصول التفسير قد فصل ما أجمله هنا (2) [52.] )."
ثانيا: أنه قد أسهب وأفاض في إثبات صيانة القرآن الكريم من التحريف (3) [521] )، وهولا يكفر المخالفين لطائفته، بل يرى ويروى أن الإسلام يدور مدار الإقرار بالشهادتين (4) [522] ).
ثالثًا: أنه أفاض كذلك في الحديث عن حجية ظواهر القرآن (5) [523] ).
رابعًا: أنه التزم بمنهجه هذا في تفسيره لفاتحة الكتاب، والقارئ لتفسيره يلمس هذا بوضوح.
(1) 519]) ص 22.
(2) 52.]) انظر ص 421: 427.
(3) 521]) راجع ص 215: 278.
(4) 522]) راجع ص 5.9، 563، 564.
(5) 523]) انظر ص281 - 291.
ومع هذا فأثر الإمامة نراه في قوله بصحة إطلاق الأسماء الحسنى على الأئمة (1) [524] )، وبوجوب طاعتهم والخضوع لهم والتوسل بهم (2) [525] )، وفضل السجود على التربة الحسينية (3) [526] ) وجواز تقبيل قبورهم وتعظيمها (4) [527] )، وأن عبادتهم لله تعالى لا يرقى إليها إلاَّ المعصوم (5) [528] )، وأنهم المأذون لهم في الشفاعة فيشفعون للشيعة، فلا يردهم ربهم عز وجل (6) [529] ).