الصفحة 107 من 120

هذا ما جاء في ثنايا تفسيره تأثرًا بعقيدته، وهولا ينزله عن مرتبة الطوسى في تبيانه. وبالطبع نتمنى أن يجعلوا ما يتصل بالإمامة في كتب أخرى غير كتب التفسير، ولكن السيد الخوئى إذا أتم تفسيره على المنهج الذي بينه فإنه أفضل بكثير من الكتب المنتشرة في الوسط الجعفرى الآن.

وبعد: فهذه الكتب تمثل منهجين مختلفين في التفسير عند شيعة اليوم، يبين أحدهما أن الوسط الجعفرى لما يتطهر من أولئك الذين يخضعون كتاب الله العزيز لأهوائهم وشهواتهم تأثرًا بعقيدتهم في الإمامة، ويكشف الآخر عن وجود من ينشد الاعتدال، ويحكم العقل لا الهوى إلى حد ما، وإن لم يخل من الغلووالضلال.

الفصل السابع

نظرة عامة لباقي كتب التفسير

بعد الدراسة السابقة لستة عشركتابا من كتب التفسير الشيعى ننظر في"الذريعة إلى تصانيف الشيعة"لأقابزرك الطهرانى، لمزيد من التوضيح.

في كتاب الذريعة نجد الإشارة إلى عدد كبير جدًا من كتب التفسير الشيعى، ونجد عنوان بعض هذه الكتب يغنى عن النظر فيها، فهى مثل ما ذكرته من قبل عند الحديث عن كتاب"تأويل الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة".

(1) 524]) انظر ص 461.

(2) 525]) راجع ص 499، 5.1، 5.2.

(3) 526]) راجع ص 5.5.

(4) 527]) انظر 5.8.

(5) 528]) انظر ص 51..

(6) 529]) انظر ص 515.

وبعض هذه الكتب لا يظهر أثر الإمامة في العنوان ولكن يظهر هذا الأثر عند الإشارة إلى موضوع الكتاب , ونذكر هنا عددًا من هذه الكتب التي حاول أصحابها إخضاع كتاب الله المجيد لأهوائهم، كما نثبت شيئًا من تعليق صاحب كتاب الذريعة. وترتيب الكتاب ألفبائى، فلا حاجة لذكر الأجزاء والصفحات.

آيات الأئمة:

فارسى، في بيان الآيات المتعلقة بالإمامة، وفضائل الأئمة، لمؤلفه مير محمد على الأريجانى الطهرانى المتوفى بها سنة 1323.

آيات الأئمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت