فهرس الكتاب
ومنها ما رواه عن الإمام الباقر أنه قال: تنزل جبرائيل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم هكذا: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ في علي بَغْيًا أَن يُنَزِّلُ اللّهُ} (3) [289] )
(1) 287]) انظر فصل الخطاب ص 26.
(2) 288]) المرجع السابق ص 14.
(3) 289]) المرجع نفسه ص 232، والآية الكريمة هي رقم 9. من سورة البقرة، وحرفها بزيادة"في علي".
وفى تفسير العياشى نجد كثيرًا من مثل هذا الضلال:
فتحت عنوان"ما عنى به الأئمة من القرآن" (1/ 13) يذكر عدة أخبار، منها الخبر السابق عن الإمام الصادق، ويرويه أيضًا عن الإمام الباقر، كما يروى عن الإمام الباقر أنه قال أنه قال:"لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفى حقنا على ذى حجى، ولوقد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن".
وعن الإمام الصادق:"إن القرآن قد طرح منه أي كثيرة، ولم يزد فيه إلاَّ حروف، وقد أخطأت بها الكتبة، وتوهمتها الرجال".
وفى أول سورة البقرة يروى العياشى عن الصادق أنه قال: (كتاب على لا ريب فيه) .
وعن عمر بن يزيد، قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} ، فقال: كذبوا، ما هكذا هي! إذا كان ينسى وينسخها أويأتى بمثلها لم ينسخها. قلت: هكذا قال الله. قال: ليس هكذا قال تبارك وتعالى. قلت: فكيف قال؟ قال: ليس فيها ألف ولا واو، قال: ما ننسخ من آية أوننسها نأت بخير منها مثلها، يقول: ما نميت من إمام أوننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله (1) - - - ).
وفى تفسير العياشى لسورة النساء يذكر الرواية التالية:
(1) 29.]) الآية الكريمة هي رقم 1.6 من سورة البقرة، وحرفها ليصل إلى تأويله الذي يعد تحريفًا آخر.