الصفحة 38 من 120

1)285]) هوأبوالنضر محمد بن مسعود بن عياش السلمى السمرقندى، المعروف بالعياشى - انظر ترجمته في تنقيح المقال، وهدية العارفين 2/ 32، ومعجم المؤلفين 12/ 2..

وفى كتاب"بهجة الآمال في شرح زبدة المقال"ذكره المؤلف ضمن علماء الجعفرية الذين يرجع إلى أقوالهم في الجرح والتعديل، وقال عنه:"جليل القدر، واسع الأخبار، بصير بالرواية، مطلع بها، ثقة صدوق، من عيون هذه الطائفة وكبارها ... إلخ"انظر ص 43.

(2) 286]) صاحب كتاب الميزان في تفسير القرآن - سيأتى الحديث عن كتابه.

أجمع كل من جاء بعده من أهل العلم على جلالة قدره وعلومنزلته وسعة فضله، وإطراء علماء الرجال متسالمين على أنه ثقة عين صدوق في حديثه، ومن مشايخ الرواية، يروى عنه أعيان المحدثين: كشيخنا الكشى صاحب الرجال وهومن تلامذته، وشيخنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشى وهوولده ... إلخ"."

منهج العياشى وأهدافه كالقمى:

من هذا نرى أن العياشى وتفسيره عند الشيعة في منزلة تشبه منزلة القمي وتفسيره.

بدراسة تفسير العياشى يظهر لنا أنه كان يسير مع القمي في طريق واحد، فلا فرق بينهما في المنهج والأهداف، والغلووالتطرف والضلال، وما أخذناه على تفسير القمي يتسم به أيضًا تفسير العياشى، وإليك البيان:

أولًا: القول بتحريف القرآن الكريم

يشترك العياشى مع القمي في محاولة التشكيك في كتاب الله العزيز، والدعوة إلى القول بتحريفه. ولذلك وجدنا صاحب كتاب"فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"يذكر العياشى مع القائلين بالتحريف، ويقول بأنه روى في أول تفسيره أخبارًا عامة صريحة في التحريف، وأن نسبة القول بالتحريف إلى العياشى كنسبة القول به إلى على بن إبراهيم القمي، بل صرح بنسبته إلى العياشى جماعة كثيرة (1) [287] ).

وينقل عن العياشى بعض الأخبار التي استدل بها على التحريف.

منها ما رواه عن الإمام الصادق أنه قال:"لوقرئ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين" (2) [288] ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت