الصفحة 72 من 120

1)4.7]) ص 37، والآية الكريمة في سورة النمل 83 {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُون} .

(2) 4.8]) انظر ص 47، ولاحظ بها أخبارًا أخرى متشابهة. ويقصد هذا الضال بالأول والثاني خير الناس بعد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، الخليفتين الراشدين أبا بكر وعمر.

(3) 4.9]) انظر ص 53.

وهكذا نرى من هذه الأمثلة القليلة (1) [41.] ) أن هذا التفسير كسابقه يسير في طريق الضلال، ويعتبر امتدادًا للحركة التي منى بها القرن الثالث، ويمثل جانب الغلووالتطرف.

ثالثًا: بحار الأنوار

وممن عاصر صاحبى الصافى والبرهان المولى محمد باقر المجلسى، المتوفى سنة 1111، وهومن أشهر علماء الجعفرية، وله مكانته عندهم. وللمجلسى موسوعته الكبرى"بحار الأنوار"، تحدث فيها عن أشياء كثيرة، يعنينا منها هنا ما يتصل بكتاب الله تعالى، وأثر الإمامة فيه والمجلسى لم يؤلف بحاره للتفسير، وإنما لخدمة المذهب الجعفرى الاثنى عشرى، فالحديث عن القرآن الكريم جاء من هذا الباب. وقد جعل كتابًا للإمام تحته مئات الأبواب، ضمتها مجموعة من أجزاء البحار. ومن هذه الأبواب"أبواب الآيات النازلة فيهم": أي في الأئمة كما يزعم، وهى تقع في أكثر من ستمائة صفحة في جزأين (2) [411] ). ومنها كذلك"أبواب الآيات النازلة في شأنه الدالة على فضله وإمامته"، أي في شأن الإمام على، وهى تقع فيما يقرب من أربعمائة وخمسين صفحة في جزأين كذلك (3) [412] ).

ويكفى أن نذكر عناوين بعض هذه الأبواب ليظهر مدى غلوهذا الضال، فمن أبوابه:

(1) 41.]) راجع أيضًا الخبر، الذي نقلناه من تفسير الميزان نقلًا عن هذا التفسير ص 26..

(2) 411]) الجزءان هما: ج 23 من ص 167 إلى أخر الجزء ص 393، وج 24 كله وعدد صفحاته 4.2.

(3) 412]) ج 35 من ص183 إلى آخر الجزء ص 436، وج 36 من أوله إلى ص 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت