الصفحة 71 من 120

وأما ما هومخاطبة لقوم ومعناه لقوم آخرين فقوله: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ (أنتم يا معشر أمة محمد(7) [4.6] ).

(1) 4..]) انظر ص 15 - 17.

(2) 4.1]) انظر ص 21.

(3) 4.2]) انظر ص22.

(4) 4.3]) انظر ص 22، 23.

(5) 4.4]) ص 34، والآية الكريمة التي حرفها هذا المفترى الضال نصها هو"لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه" (166: سورة النساء) "."

(6) 4.5]) ص 35.

(7) 4.6]) ص 36، والآية الكريمة المذكورة هي الرابعة من سورة الإسراء.

وأما الرد على من أنكر الرجعة فقوله: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا (( 1) [4.7] )

ومن هذا يتضح منهج هذا البحرانى، ونزيد لك بيانًا بشئ مما جاء في تفسيره للآيات الكريمة.

مما جاء في تفسيره للفاتحة:"غير المغضوب عليهم النصاب، والضالين: الشكاك الذين لا يعرفون الإمام".

ويروى عن أبى جعفر أنه قال:"إن الله عز وجل خلق جبلًا محيطًا بالدنيا، زبرجدة خضراء، وإنما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل، وخلق خلفه خلقًا لم يفترض عليهم شيئًا مما افترض على خلقه من صلاة وزكاة، وكلهم يلعن رجلين من هذه الأمة سماهما".

ويروى عنه أيضًا أنه قال:"من وراء شمسكم هذه أربعون عين شمس، ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عامًا، فيها خلق كثير، ما يعلمون أن الله تعالى خلق آدم أولم يخلقه. وإن من وراء قمركم هذا أربعون قرصًا، وبين القرص إلى القرص أربعون عامًا، فيها خلق كثير لا يعلمون أن الله - عز وجل- خلق آدم أولم يخلقه، قد ألهموا كما ألهمت النحلة لعنة الأول والثاني في كل الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوا عذبوا" (2) [4.8] ).

وفى أول سورة البقرة يذكر ما رأيناه من قبل في تفسير الصافى فيقول"كتاب على لا ريب فيه" (3) [4.9] ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت