فهرس الكتاب
والآية الثانية (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (يبدل كلمة"أمة"بأئمة(2) [435] ) أي أئمة الجعفرية.
وكذلك فعل في الآية الثالثة (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ (فيقول:"هم آل محمد عليهم السلام، وقرئ كنتم خير أئمة"(3) [436] ).
وفى سورة الحجر"الآية 41": (قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتقِيمٌ (يبدل الجار والمجرور باسم الإمام على فيقول"صراط عَلِىٍّ بالإضافة(4) [437] )."
(1) 434]) تفسير شبر ص 96.
(2) 435]) انظر تفسيره ص 96.
(3) 436]) ص 97.
(4) 437]) تفسيره ص 264.
وفى سورة الحج"الآية 52": (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ (يقول شبر:"وعنهم أي أئمته أومحدث بفتح الدال، هوالإمام يسمع الصوت ولا يرى الملك(1) [438] ). وغير هذا كثير (2) [439] )."
ومما يرجح كذلك انضمام شبر إلى القائلين بالتحريف، موقفه من الآية التاسعة من سورة الحجر (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (حيث أولها بقوله:"وإنا له لحافظون عند أهل الذكر واحدًا بعد واحد إلى القائم أوفي اللوح ... وقيل الضمير للنبى"(3) [44.] ).