الصفحة 10 من 33

والرد عليه ،، أن العدالة لا ترتقي إلى مرتبة العصمة ، ومعتقد أهل السنة بأن الصحابة عدول وليسوا بمعصومين .. وآية الله تسخيري ، يعرف جيدًا أن الشيعة يقفون من أصحاب رسول الله موقف العداوة والبغضاء والحقد والضغينة , ويظهر ذلك من خلال مطاعنهم الكبيرة على الصحابة ، التي تزخر بها كتبهم القديمة والحديثة , فمن ذلك اعتقادهم , بكفرهم وردتهم إلا نفرًا يسيرًا منهم ، ويقول محمد باقر المجلسي من علماء الشيعة وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية , والنساء الأربعة عائشة وحفصة وهند وأم الحكم , ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض , وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم [10] والأمر يطول في ذكر أقوالهم في الصحابة والطعن فيهم ، وهذا بلا شك يعلمه علامة الشيعة آية الله تسخيري , فعقيدتهم في الصحابة فاسدة ومخالفة لكتاب الله تعالى وسنة رسوله فقد تظافرت الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على عدالتهم ، كقوله تعالى: (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) ) [البقرة:143] ^ ، ووجه الاستدلال بهذه الآية على عدالة الصحابة رضي الله عنهم , أن وسطًا بمعنى: عدولًا خيارًا [11] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت