الصفحة 12 من 33

قال تعالى: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) [التوبة:100] ^، ووجه دلالة هذه الآية على عدالتهم رضي الله عنهم ؛ أن الله تعالى أخبر فيها برضاه عنهم ولا يثبت الله رضاه إلا لمن كان أهلًا للرضا ، ولا توجد الأهلية لذلك إلا لمن كان من أهل الاستقامة في أموره كلها ؛ عدلًا في دينه ومن أثنى الله تعالى عليه لهذا الثناء كيف لا يكون عدلًا , وإذا كان التعديل يثبت بقول اثنين من الناس فكيف لا تثبت عدالة صفوة الخلق بهذا الثناء العاطر الصادر من رب العالمين [13] ..؟؟

خامسًا: زعمه أن قضية السب واللعن جرت في عهد بني أمية ( قال آية الله تسخيري: مع الأسف أن قضية السب واللعن جرت في زمان بني أمية , والإمام علي كان يسب على المنابر في صلوات الجمعة )

والرد عليه ،، أن هذه القصة لا أصل لها ولا تثبت من ناحية النقل ولا العقل يا آية الله تسخيري ، وأنت الرجل السياسي المحنك كيف تنطلي عليك هذه الأكاذيب والخرافات والروايات الباطلة الموضوعة ، وإليك الإجابة بالتفصيل لعل الله يهديك سواء السبيل ، أو على الأقل لا تتحدث في وسائل الإعلام بأقوال ليست لها أصول ثابتة تصمد أمام البحث العلمي النزيه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت