فهرس الكتاب
12] ظفر الأماني في مختصر الجرجاني للكنوي صـ506 ، 507.
[13] عقيدة أهل السنة في الصحابة (2 ـ 804) .
[14] الحسن والحسين ، محمد رضا صـ18 ، كلام المحقق د. أحمد أبو الثياب.
[15] الانتصار للصحب والآل صـ367 للرحيلي.
[16] البداية والنهاية (8 ـ 26) .
[17] سير أعلام النبلاء (3 ـ 120) .
[18] البداية والنهاية (8 ـ 138) .
[19] المصدر نفسه (1 ـ 137) .
[20] الانتصار للصحب والآل صـ376.
[21] البداية والنهاية (8 ـ 139) .
[22] المصدر نفسه (8 ـ 140) .
[23] الانتصار للصحب والآل صـ377.
[24] صحيح ابن حبان رقم 47 صححه الألباني رثم 320.
[25] البخاري رثم 6516
سابعًا: الأقلية السنية في إيران ( قال آية الله تسخيرى: إن أهل السنة شاركوا مع أنهم أقلية في بناء الثورة؛ وشاركوا في مناحي الحياة ولهم بشكل كامل حقوق المواطنة وحقوق الأخوة وهي أكثر من المواطنة في كل المجالات) .
والرد عليه أقول،، لقد كانت أغلبية إقليم إيران سنية حتى جاءت الدولة الصفوية، والتي أسسها الشاه إسماعيل الصفوي، ففرض التشيع الإثنى عشري على الإيرانيين قسرًا، بعد أن جعله المذهب الرسمي للدولة، وكان إسماعيل هذا، قاسيًا جبارًا متعطشًا للدماء إلى حد لا يكاد يصدق [1] ، ويشيع عن نفسه أنه معصوم، وليس بينه وبين المهدي فاصل، وأنه لا يتحرك إلا بمقتضى أوامر الأئمة الاثنى عشر [2] ، ولقد تقلد سيفه وأعمله في أهل السنة، وكان يتخذ سب الخلفاء الثلاثة ( أبو بكر وعمر وعثمان) لامتحان الإيرانيين، وقد أمر الشاه أن يعلن السب في الشوارع، والأسواق وعلى المنابر منذرًا المعاندين بقطع رقابهم، وكان إذا فتح مدينة أرغم أهلها على اعتناق التشيع بقوة السلاح [3] ..