ثم ذكر بعض الاحاديث الموضوعة ومنها هذا الحديث الذي نقله هذا الكذاب
انظر كتاب الوصية الكبرى صفحة 39 _ 40
ثم قال
وقد اتفق المسلمون على ان النبي صل الله عليه واله وصحبه اجمعين وسلم انه لم ير ربه بعينه في الارض
وليس عنه عليه الصلاة والسلام قط حديث فيه ان الله ينزل الى الارض الى اخر ما قال
فانت ترى ايها القارىء الكريم ان هذا الكذاب قد بتر كلاما مهما يتبين فيه ان شيخ الاسلام ينكر هذا الحديث بل ويقول عن الاعتقاد به انه كفر الا فليستحي هذا الكذاب وليخسأ.
وايضا بالنسبة للبغدادي
فان الكذاب بتر ايضا قول البغدادي
فانه بعد ذكره للحديث قال وليس للحديث اصل ولا يعرف من حديث ابن المبارك ولا ادري من اين جاء به نعيم.. وكان نعيم يحدث من حفظه وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها وكذلك بتر الكذاب كلاما قبل هذا للخطيب يبين فيه ان هذه الرواية منكرة وكذب وانما اوردها لتعرف اي ليعرف كذبها
فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين
انتهى
والحمد لله رب العالمين
مشروعية صلاة التراويح عند أهل السنة والجماعة وعند الاثنا عشرية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم اما بعد:
صلاة التراويح من السنن المستحبة عند جميع المسلمين الا ان الاثناعشرية خالفوا في ذلك وحكموا ببدعيتها رغم ثبوت ذلك عن أئمتهم المعصومين
وللتسلسل في ذلك نبدأ أولا بتعريف معنى البدعة ثم الادلة على مشروعيتها عند اهل السنة و عند الإثناعشرية
المعنى اللغوى للبدعه
قال الخليل: البدع، إحداث شيء لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة... البدع: الشيء الذي يكون أوّلًا في كلّ أمر كما قال الله: (ما كنتُ بدعًا من الرّسل) أي لست بأوّل مرسل، والبدعة اسم ما ابتدع من الدين وغيره، والبدعة ما استحدث بعد رسول الله من الأهواء والأعمال
وقال ابن فارس: البدع له أصلان، ابتداء الشي وصنعه لا عن مثال، والآخر الانقطاع والكلال.