الصفحة 1 من 11

قال الطوسي في التبيان:"واستدل الجبائي أيضا بالآية على أن الأنبياء يجوز عليهم السهو والنسيان قال بخلاف ما يقوله الرافضة بزعمهم من أنه لا يجوز عليهم شئ من ذلك. وهذا ليس بصحيح أيضا لأنا نقول إنما لا يجوز عليهم السهو والنسيان فيما يؤدونه عن الله، فأما غير ذلك فإنه يجوز أن ينسوه أو يسهو عنه مما لم يؤد ذلك إلى الاخلال بكمال العقل، وكيف لا يجوز عليهم ذلك وهم ينامون ويمرضون ويغشى عليهم، والنوم سهو وينسون كثيرا من متصرفاتهم أيضا وما جرى لهم فيما مضى من الزمان , والذي ظنه فاسد"اهـ. [1] .

وقال الطبرسي:"وإما سورة الأنعام / 69 و 70 ينسينك الشيطان) النهي عن مجالستهم (فلا تقعد) معهم (بعد الذكرى) ويجوز أن يراد: وإن أنساك الشيطان قبل النهي قبح مجالستهم فلا تقعد معهم بعد أن ذكرناك قبحها ونبهناك عليه"أهـ. [2]

وقال في المجمع:" {وإما ينسينك الشيطان} المعنى وإن أنساك الشيطان نهينا إياك عن الجلوس معهم"أهـ. [3]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت