فهرس الكتاب
ذكرت هنا أهم الأمور التي ساقتني إلى الدراسة والبحث والتدقيق العلمي والتفكير العميق في عقائدي، وكيف أنني وصلت إلى أن المذهب الشيعي مذهب لم يبن على أسس عقدية سليمة وإنما كتلة بدعية نضجت تحت الأهواء السياسية، المصالح الشخصية مع الزمن.
ولم يخرجني من الظلمات إلى النور ولم يفتح عيوني للحقيقة إلا الدراسة والتفكير الجاد والحيادي، ولم يكن هناك أهداف ولا أطماع ولا أمور أخرى.. وإنما الحرص على رضوانالله - عز وجل -والطمع في جنانه ...
ج)نهاية المطاف:
عزيزي القارئ... أخي المسلم وأختي المسلمة، أقاربي وأصدقائي وزملائي، أمي الحنونة وأبي المحترم أستميحكم عذرا واستأذنكم في أن أطرح أمامكم هذه التساؤلات رجاء أن تفكروا فيها مليا:
ـ ما السبب وما الهدف ومن الذي استطاع أن يجعل شخصا مثلي كان يوما"حجة الإسلام"وكان من أشهر الخطباء وملحني الأدعية البكائية ـ روضة خوان ـ ممن يبكون الناس ويضحكون على عقولهم لفترات طويلة .. وكان شيعيا متعصبا معتزا بمذهبه ودينه أن يتغير مئة وثمانين درجة، وينقلب على كل ما كان يؤمن به ، فيضرب به عرض الحائط ويقبل طائعا مختارا مذهب أهل السنة والجماعة؟!
أي فيلسوف أو حكيم أو مفسر أو محلل للمسائل العقدية أو متخصص في العلوم النفسية ، يستطيع أن يكشف عن الأسباب والدواعي التي تجعل شابا في اللحظات الأخيرة من كلية الطب ليس بينه وبين أن يصير طبيبا مشهورا تدق له الطبول، من أسرة غنية لا تعاني من أية مشاكل اقتصادية أو اجتماعية، من أب طبيب متخصص وأستاذ جامعي، وأم طبيبة متخصصة أستاذة جامعية و ...
يترك كل هذه المظاهر المادية والحياة المرفهة ، ليعيش حياة الفقر والزهد ، بعيدا عن الناس جميعا، من أجل شيء واحد ليس إلا عقيدته التي يعتز بها ؟!