نقله إلى العربية الدكتور (م.ع.خ) ، تقع في (85) صفحة من القطع الوسط! ولا يوجد عليها أي معلومات عن دار الطباعة أو سنة الطبع!!
( 2) "تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية": (ص 39) د. محمد بن سعد الشويعر.
( 3) قال الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-:"لست -ولله الحمد- أدعو إلى مذهب صوفي، أو فقيه، أو متكلم، أو إمام من الأئمة الذين أُعظّمُهم؛ مثل: ابن القيم، والذهبي، وابن كثير، وغيرهم؛ بل أدعو إلى الله -وحده لا شريك له-، وأدعو إلى سُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم، وأرجو أني لا أردُّ الحق إذا أتاني؛ بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه: إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلنّها على الرأس والعين، ولأضربنَّ الجدار بلك ما خالفها من أقوال أئمتي؛ حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه لا يقول إلا الحق..."اهـ (القسم الخامس من مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب -الرسائل الشخصية) : (ص252) .
( 4) كما في (ص 14، 19) من"مذكراته".
(5 ) كما في (ص 15، 18، 27، 28، 44) من"مذكراته"!.
( 6) قال شيخ الإسلام (ابن تيمية) -رحمه الله-:"لم يزل الله -سبحانه وتعالى- يقيم لتجديد الدين من الأسباب ما يكون مقتضيًا لظهوره؛ كما وعد به في الكتاب؛ فيظهر به محاسن الإيمان ومحامده، ويعرف به مساوئ الكفر ومفاسده، ومن أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين، ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين...؛ وذلك أن الحق -إذا جُحد وعُورض بالشبهات -أقام الله- تعالى- له مما يحق به الحق ويبطل به الباطل من الآيات البينات، بما يظهره من أدلة الحق وبراهينه الواضحة، وفساد ما عارضه من الحجج الداحضة... قال -تعالى-: (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب) [آل عمران: 179] اهـ."الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح": (1/84-87) ."
( 7) "سير أعلام النبلاء" (14/277) .