5-تلقيه عن حكايات الرقاع ذلك أن الشيعة يعتقدون: أن إمامهم الثاني عشر لما غاب سنة 260هـ لم يغب هذه الغيبة؛ بل كان السائلون يتوجهون بأسئلتهم إلى الإمام المزعوم بوضعها في ثقب شجرة ليلًا، ويقوم هؤلاء الأبواب بدور الوسيط لإيصال الجواب النبوي من صاحب الزمان إلى السائل.
تلك هي حكايات الرقاع وما يسمى بالتوقيعات الصادرة عن الإمام المهدي الغائب.
فالخميني في كتابه"الحكومة الإسلامية"عند ذكره لأحد الأحاديث يستند إلى كتاب"دعائم الإسلام"صفحة76، يستند إلى حديث من هذه الخزعبلات الموهومة والترهات المزعومة.
6-الخميني في كتابه"الحكومة الإسلامية"وهو الكتاب الأكبر للباطنية الغُلاَة الإسماعيلية، ومؤلفه هو القاضي النعمان بن محمد بن منصور المتوفي سنة 363هـ فعلى هذا نقول: إن هناك صلة وثيقة تربط الخميني وشيعته مع الإسماعيلية الغلاة.
7-أعرض الخميني في جميع كتبه عن الرجوع إلى كتب أهل السُّنَّة في الحديث، وهذا أصل في مذهب الشيعة.
وقال الخميني:"إن معظم فقهائنا في هذا العصر تتوفَّر فيهم الخصائص التي تؤهِّلهم للنيابة عن الإمام المعصوم" [10] .
[1] صفحة 161- 661.
[2] في كتاب مخطوط اسمه"غياهب الجهالات"؛ لمحمد الألوسي.
[3] "معالم العلماء": ص39 المطبعة الحيدرية.
[4] "دائرة المعارف": ج14 ص72.
[5] "الشيعة في الميزان".
[6] "تحت راية الحق"؛ لعبدالله السبيتي, ص146.
[7] هو محمد مهدي السبراوي في كتاب له بعثه لإبراهيم الراوي أحد علماء السنة.
[8] "أصل الشيعة وأصولها": ص77.
[9] صفحة 161- 166 مع شيء من التصرف.
[10] "عقائد الإمامية": صفحة 57.
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/web/fayad/0/24886/#ixzz40izlzLhA